Take a fresh look at your lifestyle.

من أروقة الصحافة أكبر تظاهرات في حلب منذ إعلان وقف إطلاق النار

خرجت يوم الجمعة تظاهرات مناهضة للنظام السوري هي الأكبر في مدينة حلب، بحسب ما أفاد ناشطون والمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن “عشرات الآلاف يتظاهرون في كل سوريا في أضخم تظاهرات منذ إعلان وقف إطلاق النار” في منتصف إبريل/ نيسان.

وقال المتحدث باسم اتحاد تنسيقيات حلب محمد الحلبي إن “مدينة حلب تعيش اليوم انتفاضة حقيقية”، مشيرا إلى خروج عشرات التظاهرات في أحيائها وفي مناطق الريف.

وأشار الحلبي إلى أن “معظم التظاهرات ووجهت باطلاق النار من قوات الأمن التي اعتقلت عشرات المتظاهرين .

======================================================

إن التاريخ يعيد نفسه في حلب الشهباء, تلك المدينة العريقة بتاريخها الذهبي والنضالي, فقد سبق للمغول قبل ثمانية قرون أن اجتاحوا حلب ونكّلوا بأهلها شر تنكيل, فارتكبوا المجازر حتى ارتوت أرضها بدماء الشهداء الأخيار, ولم تسلم المدينة من السلب والنهب والفظائع الدموية, حتى أن هولاكو حول مساجدها إلى كنائس, نكاية بأهلها المسلمين.

وها هي كتائب الأسد الإجرامية – مغول الشام – يكررون ما قام به مغول القرون الوسطى, بل إن أعمالهم قد فاقت أعمال المغول في فظاعتها وشدة بطشها بالشعب الأعزل.

لقد راهن النظام السوري على تحييد دمشق وحلب من الانضمام للثورة, وعمل ما بوسعه وإمكانياته لتثبيط سكان هاتين المدينتين عن المشاركة بالتظاهرات المطالبة بإسقاط النظام, فاستخدم الضغوط الاقتصادية والأمنية وشتى أنواع الأكاذيب لتضليل الناس وتحييدهم عن المشاركة الفعالة في ثورتهم المباركة.

إلا أن النظام البائد قد غاب عنه تاريخ دمشق وحلب العظيم, ومدى تفاني أهل هذه البلدان وعبر العصور الزاهرة في الدفاع عن أرضهم وعرضهم وعقيدتهم, وأن خبث النظام يذهب جفاء, ولا يبقى إلا ما ينفع الناس .

إن تَوَسُّعَ رقعة الثورة الشامية المباركة فيه خير عميم لأهل الشام الكرماء, حتى لا يبقى بيت حضر أو مدر في أرض الشام المباركة إلا ونبذ النظامَ الأسدي المجرم, وإن المطلوب من أهل الشام المنصورين بإذن الله الثبات على الحق وعدم الانزلاق لدعوات المرجفين في الأرض سواء أكان المرجفون من أبواق النظام أم من أبواق المعارضة العلمانية المتمثلة بغليون ومجلسه المتواطئ .

فصبرا أهل الشام صبرا , إنكم لمنصورون بإذن الله .

 

كتبه – أبو باسل